عبر جدار النار
الموضوع: سياسة العنوان: عبر جدار النار
المؤلف:موريال ميراك - فايسباخ تاريخ الإصدار:2011
الغلاف:غلاف عادي الصفحات:316
القياس:24*17 السعر ($):12
ISBN:9789953886046 الوزن (كلغ):0.5
 
تصنيف:
 


كيف شاهد الأطفال المذابح؟ ماذا فعلت بهم؟ بأي مشاعر كبروا وواجهوا الحياة؟ ماذا أورثوا أولادهم؟.. وهل جاء وقت النسيان والغفران؟لأوَّل مرة، يُبحث العامل النفسي ومدى تأثيره على أجيال بكاملها حيث يؤتى على ذكر التفاصيل الحقيقية لثلاث مجازر، بل ثلاث حروب إبادة هي:- مجازر الأرمن على أيدي الأتراك.- مذابح الفلسطينيين على أيدي الصهاينة.- مذابح العراقيين على أيدي البريطانيين والأميركيين.ليس كما تناقلتها وسائل الإعلام، بل كما رواها شهود عيان كان بعضهم هو من دفع الثمن غالياً بفقده بعض أهله وأقربائه وأحياناً جميعهم.كتاب يعالج بصدقية ردود الأفعال على القتل الجماعي والهتك والتنكيل، لاسيما وأن كاتبته عاشت شخصيّاً مذابح الأرمن وتيتمت صغيرة. وعملت على جمع الحقائق ومتابعتها مع من شهدوا وشاهدوا.كما يطرح الكتاب إمكانية المصالحة،على طريقة الكوميديا الإلهية لدانتي. موريال ميراك-فايسباخ: وُلدت من أبوين أرمنيين مُهاجرَين في الولايات المتحدة، وأمضت فترة شبابها في إيطاليا وألمانيا، وشاركت في حملة الإغاثة الإنسانية إثر عاصفة الصحراء.
تخصّصت في القضايا العربية والإسلامية على الصعيدين الثقافي والسياسي، واهتمت باللغة الإيطالية والأدب، وحازت منحة تبادل ثقافي لمدة سنة فأقامت 15 عاماً. كما حازت دبلوم أدب إنكليزي من جامعة ميلانو، ودرَّست فيها.
استقالت من التعليم وتفرّغت للسياسة بشكل كامل، وغدت ناشطة سياسية على مدى السنوات العشرين السابقة. عملت مع صحيفة أمريكية أسبوعية  ونشرت مئات المقالات فيها. ومنذ عام 2007، وهي تكتب بصورة دائمة في الصحيفة الإلكترونيةwww.globalresearch.ca  وفي الصحيفة الألمانية   .Arab Forum      " تكتب الباحثة الجديّة في شؤون الشرق الأوسط والناشطة والملتزمة في حقل حقوق الإنسان بتفصيل عن جهودها الحثيثة لتخفيف معاناة أطفال العراق من ضحايا الحصار الأميركي عن طريق جسر جوي برعاية دولية، وهي ترى شبهاً أكيداً بين مخطط الافناء الطوراني ضد الأرمن في أواخر العهد العثماني الذي نجا أبواها منه بفضل أصدقاء مسلمين أتراك، وبين كل من سياسة الرئيس بوش الإبن تجاه العراق والمشروع الصهيوني عموماً في فلسطين وبخاصة حصار إسرائيل لقطاع غزة وحربها الأخيرة عليه."البروفيسور وليد خالدي


المستخدمون الذين اطلعوا على هذه الكتاب ايضا اطلعوا على
 
 

إغلاق